فرعون لم يكن لديه أبناء أو ذرية، ومع ذلك قال تعالى: (...وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) فمعنى "آل" قوم وليس ذرية كما يفسرها البعض، لأن المقصود هنا بآل فرعون قومه. ويقول المسلمون في التشهد الأخير بالصلاة -كما جاء في السنة النبوية-: (اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم...) أي على المسلمين جميعاً لأنهم قوم محمد وليس فئة معينة كما يفسّرها البعض الآن. ومايحدث الان هو التفاف على معنى "آل" فأصبحوا يقولون "آل البيت" بقصد "آل محمد" وهناك فرق في المعنى تماماً. اللي اشتي اقوله انه مش معقول ان المسلمين في كل بقاع الأرض جالسين يصلوا على "آل محمد" وأمل الباشا تستقبل الحسنات وتعرعر للناس. أضف إلى ذلك أن الإسلام جاء للقضاء على التمييز (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) فكيف سيكون التمييز جزء من العقيدة؟!!! صلوا على محمد وعلى آل محمد فكلنا آل محمد
صحفي يمني.. ما اكتبه هنا يمثل مزاجي الزفت وليس له علاقة بوزارة خارجية موريشيوس
الاثنين، 15 سبتمبر 2014
عبدالله السامعي
فرعون لم يكن لديه أبناء أو ذرية، ومع ذلك قال تعالى: (...وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) فمعنى "آل" قوم وليس ذرية كما يفسرها البعض، لأن المقصود هنا بآل فرعون قومه. ويقول المسلمون في التشهد الأخير بالصلاة -كما جاء في السنة النبوية-: (اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم...) أي على المسلمين جميعاً لأنهم قوم محمد وليس فئة معينة كما يفسّرها البعض الآن. ومايحدث الان هو التفاف على معنى "آل" فأصبحوا يقولون "آل البيت" بقصد "آل محمد" وهناك فرق في المعنى تماماً. اللي اشتي اقوله انه مش معقول ان المسلمين في كل بقاع الأرض جالسين يصلوا على "آل محمد" وأمل الباشا تستقبل الحسنات وتعرعر للناس. أضف إلى ذلك أن الإسلام جاء للقضاء على التمييز (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) فكيف سيكون التمييز جزء من العقيدة؟!!! صلوا على محمد وعلى آل محمد فكلنا آل محمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق